مواقف من ترشيح اول سيدة من الاخوان
كتبهاdrzafarany ، في 4 يونيو 2007 الساعة: 00:08 ص
مواقف من انتخابات اول سيدة من الاخوان
المراسلون الاجانب
-رغم العدد الكبير من المراسلين ووكالات الانباء ووسائل الاعلام الاجنبية بمختلف انواعها فلم يجب احد منهم بوضوح وصراحة عن سر اهتمامهم ومتابعتهم لموضوع ترشيح امراة من الاخوان لانتخابات مجلس الشعب .
عشرات المراسلين الذين كانوا يتوافدون علي منزلنا طوال مدة الدعاية الانتخابية وكانوا يندهشون حين يكتشفون انهم يستقبلون من خلال اسرة بسيطة تتعامل معهم باحترام وحيدة تقدم لهم تحية الضيافة خلافا لما صور لهم عن الاسلاميين بانهم اهل عنف وشراسة وبغض واحتقار ونبذ لغير المسلمين وانهم سيقابلوا بوجوه كشرة والفاظ غليظة .
لاحظنا هذا من كلماتهم المباشرة مثل ( هل بيوت الاخوان كلها سمحة مثل اسرتكم هذه ) – او ( لم يكن في تصورنا ان تكون معاملتكم لنا علي هذه الدرجة من الود ) .
لاحظنا ان اسئلتهم كانت كثيرة ومختارة بعناية ومهدفة , احسسنا بانهم يبحثون من وراء هذه التجربة عن اسئلة ( هل هذا تطور جديد ام هو مجرد تكتيك ؟ وان كان تطورا فما اسبابه ودوافعه وما هو مداه ؟ هل هذا توجه عام في الجماعة ام توجه لفصيل منها ؟ هل هذا تطور في الفكر والاداء والي اين يتجه ؟
احسسنا من اهتمامهم بمعرفة مكانة المراة داخل الاخوان انهم يبحثون من خلالها عن قوة الجماعة ومدي قدرتها علي الاستمرار .
حيث ذكروا ان قوة أي تجمع انساني وانتشارة وبقائه يقاس بثلاث امور
الاول كيفية اختيارهم لقيادتهم فان كانت آلية اختيار القياده قادرة علي افراز القيادات الاكفء و الاجدرفمستقبل هذه الجماعة مشرق
الثاني مكانة الطبقة الاضعف داخل الجماعة وبعتبار المراةتمثل هذه الطبقة فى غالب الاحيان وعلى هذا فالمجتمعات التي تعطي المراة حقها ومكانتها فهي مجتمعات عادلة يكتب لها البقاء والتقدم حيث يجد الضعيف فيها نفسه علي قدم المساواة مع القوي .
الثالثة هى مدي سعة مبادئها وسعة عقول وقلوب من يحملونها بحيث تتسع مساحات الالتقاء مع غيرهم من الجماعات والمجتمعات وبذلك يمكنها العيش والتعامل من خلال هذا المشترك .
-كما ان بعض المؤسسات الاعلامية سائها ما احدثه نبأ ترشيح الاخوان للمراة في مجلس الشعب و الذي أعطى صورة مضيئة عن الاخوان فهم يسارعون إلىتشويه هذه الصورة وطمسها بكل الوسائل (وكما حدث مع التليفزيون الالماني الذي عرض صورة المرشحة في مشاهد تنفر المشاهد الغربي حيث لم يعرضها الا في اماكن يعيش فيها اهل الدائرة حياةلاانسانية سواء من ناحية النظافة او الصحة او التغذية او الاعمال .
أحدالامثله لجولة إنتخابية في صحبة مراسلة أجنبية
كانت جيهان الحلفاوي تقوم بجولات حافلة بالاخوات وبعض الاخوة وكذلك مرافقينا من المراسلين الاجانب الذين كانوا حريصين علي تغطية الجولات وردود افعال الشارع المصري واهل الدائرة خاصة في المناطق الشعبية علي ترشحها وفى احدى الجولات صاحبتنا فيها احدي المراسلات الامريكياتوكانت يؤدى عملها بكل جد ونشاط واتقان سجلت بالصوت والصورة كل كلمات جيهان اثناء الجولة كما سجلت لعدد كبير من مواطني الدائرة سجلت معهم قبل واثناء وبعد مرور الموكب الدعائي حتي انها كانت تصعد الشرفات وتسجل مع اهلها المحتشدين فيها سجلت مع عدد كبير من الرجال في المقاهي والمحلات وسجلت مع المارة في الشوارع الحديث، وبعد الجولة طلبت حوارا خاصا مع المرشحة جلسنا في عيادتي الكائنة بدائرة الرمل ومما قالته المراسلة :من الامور التى لم استطع فهمها هي ان احاديثك تناولت مبادئ عامة ولم تتطرقى الى برنامجكى الانتخابى أو مشاكل أهل الدائرة وماتعتزمين تقديمه لهم الا فى قليل من المواقف والكلمات و رغم هذا فمعظم من استطلعت آرائهم يؤيدونك ويعتزمون التصويت لصالحك ؟) أوضحي جيهان الاسباب الاخرىالتى تجعل أهل الدائرة يؤيدونها بالاضافة الى البرنامج والاحاطة بالمشاكل التى يعانيها أهل الدائرة .
أول الاسباب ان من يصطحبونني في جولاتي هم من شخصيات اخوانية من اهل الدائرة المعروفين فيها من خلال خدماتهم لاهل الدائرة والوقوف معهم في حل مشاكلهم اما عن طريق الجمعيات الخيرية المنتشرة بالدائرة او التعامل المباشر، فاهل الدائرة يعلمون ان هذه المرشحة تمثل هؤلاء الناس الذين قاموا بالعمل ولا يزالون ساهرين علي خدمة اهل الدائرة فالبرهان العملي ابلغ من الكلام
وثاني هذه الاسباب ان الناس سئمت الحزب الوطني والفساد والفشل الذي جره علي مصر وهم يريدون التغيير باناس اقل ما يتصفون به هو نظافة اليد والامانة والصدق في القول
وثالثها ان حب المصريين للاسلام ولمن يمثلونه بصدق يجعلهم حريصين على نجاح من يمثل الاسلام حرصهم علي مصالحهم الشخصية تماما مع يقينهم ان الممثلين الصالحين هم أهل الاصلاح الحقيقي .
عدد كبير من وسائل الاعلام العربية كان يتابع الحملة الانتخابية لمرشحة الاخوان خاصة الدولية منها مثل الشرق الاوسط وجريدة الحياة التي كانت متابعتها شبة يومية عن طريق مراسلها أ / محمد صلاح الذي كان يتصل بنا يوميا ليعرف الاخبار اول باول من أمثلتها
مقابلة بين مرشحة الاخوان السيده/جيهان الحلفاوى محافظ الاسكندريةاللواء/محمد المحجوب بمكتبه تشتكي تمزيق دعايتها الانتخابية
تصريحاتها عن ضرورة ان تناضل المراة الكويتية للحصول علي حقها في المشاركة في الانتخابات العامة ادلاء بصورتها وترشحا حيث كانت وقتها محرومة حتي من حقها في الادلاء بصوتها ،هذا التصريح الذي دفع باخوان الكويت الي ارسال رسالة يطلبون فيها مراعاة ظروف كل دولة وكل بيئة وكل مجتمع فلكل مجتمع ظروفه وتقاليده وان كان هذا الامر قد تغير بعد احتلال امريكا للعراق حيث صدرت قوانين تعطي المراة حقها في التصويت والترشح للانتخابات العامة
مسؤلة أمريكية تلتقى بمرشحة الاخوان فى الاسكندرية
اتصلت موظفة فىالمركز الثقافى الامريكى السيده/ريهام سليمان بزوجتى جيهان وطلبت ترتيب لقاء مع سكرتيرة أول السفارة الامريكية معها وافقت جيهان وحددنا الوعد فى منزلنا وقد قمت بالاتصال بمسؤل أمن الدولة بالاسكندرية وأبلغتة الخبر والموعد والمكان واستعدادنا لحضور من تنتدبونه لحضور اللقاء فليس عندنا ما نخافه أونخفيه فنحن نقبللقاء من يرغب فى لقائنا ولكن نلتقى بهم فى العلن بشفافية كاملة ،حضرت المسؤلة الامريكية الى الاسكندرية فى المعد ودار حوارطويل مابين مواقف الإخوان الدولية و علاقتهم بالنظام و الأحزاب السياسية و مكانة المرأة في جماعة الأخوان المسلمين و أسباب ترشيح النساء في هذه المرة بالذات و أسباب إختيار الإسكندرية في هذا الترشيح و المعوقات و المضايقات التي تقابل المرشحة وو سائل الدعاية التي تستخدمها و كان من اللافت للنظر تركيزها على الخدمات الإجتماعية التي قدمها الإخوان داخل الدائرة حيث تحدثت عن المساعدات المادية للفقراء و المعارض الخيرية لمستلزمات المدارس و مشروع شنطة المدرسة فى بداية العام الدراسي و كانت تعرف تواريخ هذه الأنشطة و قالت أن هذه هى أفعل و سائل الدعاية التي ستكون سبباَ في فوز مرشحة الإخوان في الدائرة
و مما أثار إنتباهي أنها كانت تستمع لإلى سرد وسائل الدعاية المختلفة من دعايات معلقة أو موزعة أو جولات إنتخابية بغير إكتراث أما حين وصل الحديث الى أنواع الخدمات الإجتماعية التي يقدمها الإخوان لأهل الدائرة تصاعد إهتمامها مشيرة بأصبعها بلإنفعال قائلة ( it is ) و أكملت باللغة العربية هذه هي الدعاية الحقيقية و أنا أعلم أنك قمتي بتوزيع عدد كبير من الحقائب المدرسية الفاخرة بها أدوات مدرسية قدمتها الجمعيات الخيرية التابعة لللإخوان يوم كذا ..
اما وسائل الاعلام المصرية فقد تبنت صحف المعارضة متابعة هذا الموضوع بدرجات متفاوتة . ما اجبر الصحف والمجلات الحكومية المسماه بالقوميه بتناول الموضوع .
ولقد شنت بعض الصحف والمجلات التابعة للنظام او المحسوبة عليه هجوما حادا فى محاوله للتشويش علي الصورة المضيئة التي ظهر بها الاخوان .
بداية المواجهه الامنية لمرشحة الاخوان :
-بدات الحملة الامنية ضدها بتمزيق الدعاية الانتخابية من الشوارع وتهديد المحلات والمقاهي من توزيع اعلانات للمرشحة اوالسماح لها باستخدام هذه الاماكن للدعاية وعرقلة الجولات الانتخابية والمطالبة بالحد من اعداد المشاركين في هذه الجولات .
ثم بدات عمليات القبض علي رموز الاخوان وكذلك القائمين علي ادارة الحملة الانتخابية للمرشحة ثم القبض علي زوج المرشحة (ابراهيم الزعفراني ).
-لقد سبق القبض علىّ تهديدات ورسائل بان القبض عليّ امر قد اقرته الداخلية وانه لم يبق الا تحديد الموعد . لم اعبأ بذلك لاني كنت اتوقعه ..
ومن الطريف اني اثناء اتصالي مع اخي الحبيب الصحفي /حازم غراب ذكرت له الاخبار التي وصلت عن اعتزام الداخلية القاء القبض علي فابتهج وقال ياريت فالقبض عليك سيرفع اسهم المرشحة ارتفاعا كبيرا وسيحدث تعاطفا شديدا معها .
رسالة إلآهيه قبل القبض علي
في هذا الجو من ارهاصات القبض علي لأترك زوجتي تخوض هذه المعركة الشرسة وحدها واثناء مرورنا في جولة انتخابية نهارية بمركز الرعاية الصحية (حجر النواتية) قام زملائي الاطباء والطبيبات البشريين والصيادلة والاسنان بالترحيب بنا . وتسابقوا علي المرور معنا داخل المركز ولكني لاحظت ان احدي العاملات بالمركز في نهاية الاربعينيات من العمر حماسها لنا شديد وقد امسكت باوراق الدعاية الانتخابية وكانت تسبقنا الي العيادات والمكاتب توزع الدعاية وتهيئ الموجودين بها لاستقبالنا لاحظت فيها التفاني وكأنها تعرفنا من زمن طويل وبعد الانتهاء من الجولة داخل المركز خرجت ترافقنا الي السيارة وهي تدلنا علي المواقع الطبية الاخري القريبة وتعطينا فكرة عن ظروف كل موقع . وقبل ان ندخل سيارتنا الح علي سؤال ما الذي دفع هذه العاملة الفقيرة الي ان تتعامل معنا بهذه الطريقة ؟ فوجهت لها هذا السؤال . فاجابت وكأن قلبها هو الذي كان ينطق وليس لسانها قائلة :يا دكتور انا زوجي توفي وترك لى ثلاث بنات اكبرهن كان عمرها خمس سنوات وليس لي الا دخلي من عملي بالمركز وانت تعرف ضألته, تعلمت الخياطة وصرت احيك الملابس لسيدات منطقتنا الشعبية , فاكرمني الله وعلمت بناتي و تخرجن من الجامعة وتديّن جميعا ثم تزوجن من شباب من الاخوان …فانا علي عهد مع ربي الذي سترني وعلم لي بناتي ثم هداهن للتدين ثم زوجهن رجال متدينين (وقف معايا ولم ينساني ) أن اقف مع أي احد ينادي بالاسلام او يدعو للاسلام .
انصرفت المراة .ودخلت انا وزوجتي سيارتنا ومكثنا نبكي بداخلها ونحن يقول بعضا ببعض لقد بعث الله لنا برسالة قوية تمثلت في هذه المراة الفقيرة ليقول لنا لا تخافوا من سجن او تهديد . فهذا نموذج من فعلي مع عبادي لا اتركهم وحدهم ولا اتخلي عنهم فانا مولاهم وسيدهم (فنعم المولي ونعم النصير ) …
ليلة القبض علي
فى4 أكتوبرعام 2000 تم القبض علي اثناء احدي الجولات امسكوا بابني الاكبر وذهبت لاخلصه من ايديهم فامسكوا بي وكتفوا يدي وانا اقاوم ودفعوا زوجتي من ان تقترب مني وضربها أحدالعساكر بيد البندقية على رأسها وكانوا عنفاء مع ابنتي وخطفوا الة التصوير التي في يدها .
وحين اقترب زوج ابنتي وهو يحمل طفلته علي عاتقه صرخت فيه خوفا عليه منهم قائلا ابتعد يا رجل اذهب عني ما شانك وشاني ولكنه اصر علي الاندفاع نحوي وهو يحمل طفلته فدفعوه ليسقط علي الارض هو وحفيدتي الصغيرة , كنت اري صورة زوجتي وبناتي وازواجهن واحفادي في هذه اللمحة وصورة المراة الفقيرة العاملة بمركز حجر النواتية ماثلة امامي وهي تقول عن الله ( وقف معايا ولم ينساني )-ثارت ثائرة اهل الدائرة الجالسين علي القهوة المجاورة وأمسكوا بالكراسي يقذفونها علي الشرطة واخرجت الشرطة اسلحتها واطلقت الاعيرة النارية تجاههم
في هذه اللحظة ووضعت في عربة ميكروباص وطارت بي من المكان .
ذهبت الي قسم الرمل ومكثت عدة ساعات قام المسؤلون به خلالها باحداث جروح وخدوش باحد المخبرين السريين وأحضروا تقريرا طبيا لهذا المخبر من مستشفي المواساة ، وذهبت الي النيابة بتهمة التعدي علي احد افراد الشرطة اثناء تأديه عمله،هناك رايت كيف يكذب الضابط اصحاب الرتب الكبيرة، ولكن المحقق كان قويا ومتاكدا من كذبهم واستطاع ان يكشف تضارب اقوالهم رغم انهم اتفقوا عليها مسبقا وحفظوها حفظا ومن بين هذا التناقض حين سالهم المحقق عن نص الشتائم التي زعموا اني شتمتهم .قال كلا الضابطين شتائم مختلفة تماما وكانت الفضيحة حين سال المحقق المخبر كيف حدثت فيك هذه الاصابات وقميصك ليس ممزق وليس عليه أي اثار شجار فقال : يا فندم اناروحت غيرتها , قال له ممكن تروح تجيب القميص من البيت الذي كنت ترتديه وقت القبض علي المتهم . قاله يا افندم مراتي غسلته . وحين ساله ما هي الشتائم التي تلفظ بها المتهم؟ اذا به ينقل عني كما يدعي الفاظ قبيحة وسوقية ذكرفيها أماكن حساسة من الجسم مما دفع بالمحقق ان ويقول هل يمكن ان دكتور مثل هذه المكانة أن تصدر عنه مثل هذه الالفاظ وقام بطرده من مكتبه… ثم قام بمواجهتنا جميعا مرة واحدة بكل ما ورد من أقوال، واردت ان اقف وقت المواجهه لقلة عدد الكراسي في المكتب ولكن المحقق قال اجلس يا دكتور . همة الثلاثة يقفوا وانت تظل جالس مش كفاية اللي بيتعملوه فيك ،واكبرته ولازلت اكبره .
ظلت الاتصالات حتي ظهر اليوم التالي والضابط رئيس المأموريةيطلب مني ان نذهب الي القسم وسوف ياتينا القرار وانا مصر ان ابقي في سراي النيابة حتي يصدر القرار , وحين سألنى عن سبب اصراري علي البقاء في سراي النيابة قلت له : لعل القرار يصدر باخلاء سبيلي من سراي النيابة فلماذا اذهب الي القسم ، فاذا بالضابط يضحك باعلي صوته ولمدة دقيقة كاملة واقترب مني وقال افراج من سراي نيابة اية يا دكتور يبدو ان حضرتك نسيت اننا في مصر .
ساعتها رايت ان عنده حق أن يضحك من كلامي ، ومع ذلك لم اغادر سراي النيابة الا بعد صدور القرار بحبسى احتياطيا 15 يوم علي ذمة التحقيق عدت الي قسم الرمل يوم الخميس 5 اكتوبر 2000 وكان يوم اجازة رسمى واخبرت اني سارحل الي سجن الحضرة يوم السبت .
الرسالة الآهيه الثانية
في قسم الرمل اخليت لي حجرة منفردة وكانت تطل بنافذة قريبة من السقف علي حجرة اخري مكدسة بالجنائيين . وبعد دخولي حجرة الحجز بقليل حضر ضابط برتبة كبيرة في قسم الرمل وامر يفتح غرفة الحجز وطلب مني الخروج حتي يتم نظافة الغرفة وقف معي خارجها وبعد نظافتها دخل معي الغرفة ووضع كفه في كفي وقال يا دكتور انتوا اخترتوا طريق صحيح لكنه صعب ولابد ان تدفعوا ثمنه وانتوا الكسبانين في الدنيا والاخرة يا دكتور والله العظيم زوجتك ودعوتك حيكسبوا من حبسك اضعاف اضعاف ما كانوا حيكسبوه وانت في الخارج يا دكتور احنا لما كنا بنروح نقبض علي حد من انصار ابو العز الحريري وهو يساري . كان بيرمي جتته علينا علشان نقبض عليه لانه كان عارف انه حيكسب كتير لو اذيع انه قبض عليه في بوصفه بطول ويكسب تعاطف الجماهير،يا دكتور انتوا مش اقل من ابو العز الحريري وانتوا علي الحق ،ادفعوا الثمن وانتوا راضيين لانكم اكيد كسبانين كسبانين سلام عليكم وانا سوف اسهل لك باذن الله أي طلبات او زيارات لزوجتك أ ولاولادك وادخال الطعام والملابس وربنا معاكم .
خرج الضابط وجلست افكر فيما قاله الرجل ، شيء لم اكن اتوقعه، وبعد قليل تحدثت مع حجرة الجنائيين عبر الشباك المرتفع وفوجئت بان اخي / احمد الشرنوبي مع الجنائيين في اشتباة اسم في قضية شيك فنادي علي والقي الي تليفونه المحمول لاتصل بزوجتي واولادي . اتصلت بزوجتي وكان اول حديث معها قلت لها :أن الله قد بعث الي بملك في صورة ضابط ليقول لي كذا وكذا . ليزيدنا ثباتا الي ثباتنا وقوة الي قوتنا ،وتعاهدنا علي الاستمرار بكل قوة في طريقنا دون كلل ولا ملل ولا تزحزح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 1:47 ص
يعم الحاج ابراهيم والله انت واهلك حاجه مش طبيعيه ربنا يبارك لكم وبصراحه انت 1000
اخوك ابو سندس
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 7:38 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ربنا يجعل كل هذه المواقف والشدائد فى ميزان حسناتكم وادعوا الله ان يثبتنا على طريقه غير مبدلين واسئل الله يستعملناولايستبدلنا واسئل الله ان يجمعنا فى مستقر رحمته اللهم امين
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 3:10 م
عمنا الحاج .. جزاك الله خيرا ..
و أدعوا الله لكم بالثبات على الحق دائما ..