من الذاكرة


الجمعة,أيار 18, 2007


أول أربع محاكمات عسكرية للاخوان المسلمين فى

عهد مبارك

أسباب المحاكم العسكرية فى تلك الفتره:

ترجع دوافع النظام لتحويل الاخوان للمحاكمات العسكرية فى تلك الفترة من وجهة نظرى الى عدة اسباب  .

أولا : قضية  سلسبيل

اثناء قضية سلسبيل عام 1992 حيث تم ضبط اوراق بها افكار وبرامج العمل الاخوانى المستقبلى وقد اعد بعناية من فريق من المتخصصين فى عدة مجالات اذهلت الدولة واحست ان الاخوان المسلمون بلغوا فى هذا المجال درجة لم تكن فى حسبانهم فى مجال الافكار والبرامج .

ثانيا : تحريض المتأمركين النظام المصرى ضد الاخوان

كان الاستاذ / فرج فوده صاحب هوى امريكى يتردد على السفارة الامريكية كثيرا وكان شديد العداء للاسلاميين قام الافكار والبرامج بتاليف كتاب بعنوان (قبل السقوط)ذكر فيه

 ان الاسلاميين كونوا ثالوثا للاستيلاء على الحكم

-شركات توظيف الاموال التى تمتلك القوه المادية

-الجماعات الاسلامية المسلحة تملك قوة والسلاح

-الاخوان المسلمون يملكون العلم والتقنيات الحديثةوالمكانة السياسية والشعبية وهى القوه المعنويه

 ( رغم التباين الشديد بين الاخوان المسلمون   و كل شركات توظيف الاموال المخادعة والخلاف الشديد بين الاخوان وبين جماعات العنف وتبرؤها من حاملى السلاح فى وجه الشعب او النظام ) .

وبناء على هذا التحريض قام النظام بضرب شركات توظيف الاموال بطريقة

ثم استدارات بحرب ضروس ضد المسلحين من الجماعات الاسلامية ومن يساندهم مستخدمة القتل  والمحاكمات العسكرية والتعذيب والاعتقال المتكرر

وبعد اطمئنان النظام من القضاء على الجماعات الاسلامية العنيفة بدأ بتوجيه ضرباته الى" الاخوان المسلمون" الحركة السلمية التى قبلت قواعد العمل السياسى وشاركت بافرادها من خلال مؤسسات المجتمع المدنى وابلى افرادها بلاء حسنا فى خدمة بلدهم وشعبهم .

ثالثا : سياسة التحجيم :

ان سياسة الدولة خاصة فى عهد الرئيس مبارك هو تحجيم الاخوان المسلمون وليس القضاء عليه

حيث ان القضاء عليهم غير ممكن وقد جربه عبد الناصرباستخدام كل وسائل البطش والتنكيل ولكنه لم يفلح فى ذلك.

ولذلك كان من الطبيعى من وخلال سياسة النظام التحجيمية ان يقوم فى كل فترة بتقليص الوجود الاخوانى على الساحة السياسية و الاعلامية والشعبية حيث ان الاخوان فى اوائل التسعينيات قد وصلوا الى ما يراه خطرا عليه بتواجدهم في الاتحادات الطلابية والنقابات المهنية والعمل السياسى و الشعبى

فقررالنظام في عام 1995 ان يقوم بحمله اعتقالات للقيادات النقابية والسياسات البرلمانية والقيادات الوسيطة في الاخوان لتصل هذه الحمله في هذه المرة الي اقصاها وهو تحويلهم الي المحاكم العسكرية

رابعا:فشل الدولة في تحجيم الاخوان رغم ترزية القوانين والمشوهيين فى وسائل الاعلام .

- حاولت الدولة تشوية صورة الاخوان اعلاميا ولكن ذلك زاد من شعبيته

 – وضع النظام شروط قاسية لترشيح الطلاب في الاتحادات الطلابية ورغم ذلك اجتازها طلاب الاخوان وفازو في الاتحادات

- وضعت الدولة القانون 100 للنقابات المهنية لعرقلة فوز الاخوان فى انتخابات النقابات المهنية  ورغم ذلك اجتاز عدد من النقابات هذه النسبه من الحضور في اول مرة وفاز فيها الاخوان المسلمون

- حاولت الدولة في انتخابات عام 1984 ,1987 وضع عراقيل للترشيح بنظام اللوائح الحزبية لمنع الإخوان من الترشيح في مجلس الشعب ولكن الإخوان اجتازوها وتحالفوا في الاولي مع حزب الوفد وفي الثانية مع حزب العمل الاشتراكي وحزب الأحرار واستطاعوا الفوز ب 32 مقعداً فى مجلس الشعب فى المرة الاخيرة .

خامسا :منع الاخوان من خوض انتخابات 1995

كانت انتخابات مجلس الشعب لعام 1995علي الابواب فاراد النظام ان يبطش بالإخوان لمنع العناصر النشطة ذات الشعبية منهم من الترشيح لمجلس الشعب وادانتهم باحكام تمنعهم من حق ممارسة العمل العام لعدة سنوات بعد قضاء مدة العقوبة.

سادسا : الإنتخابات الإخوانية الداخلية:

فى عام1990 عاد الاخوان من جديد لنظام اختيار قيادات الجماعة من القاعده الى القمه بطريق الانتخابات وتمت أول انتخابات فى هذا العام  

وكانت ثاني انتخابات تجري في صفوف الاخوان تمت عام 1995 بنتخاب مكتب الارشاد المكون من خمسة عشر عضوا من بين خمس وسبعون عضوا يمثلون مجلس شوري الجماعة العام بمصر وذلك بمقر الجماعة الرئيسي" 1ش التوفيقية القاهرة يوم 19يناير 1995 مما أثارحفيظة النظام من وصول الجماعه لهذا المستوى من الدقه والتطور.

 

القبض على اول مجموعة عام 1995

 

فى ليلة 21/1/1995 تم القبض علي وعلمت من ضابط امن الدولة الذي رافق قوة الضبط والاحضار اننا سنسافر القاهرة صباحا لان القضية امام نيابة امن الدولة العليا واحتجزت في قسم المنتزة في حجرة انفرادي وقمت اصلى حتى الفجر وانا ادعو الله الا ياتى احد غيرى والا يكون قد قبض على احد غيرى لانى كنت اتمنى ان يكون عدد المقبوض عليهم قليل جدا حتى انى كنت شديد السعادة حين طلبنى نائب مامور القسم ليخبرنى بان سيارة الترحيلة الى القاهرة حضرت ولم اجد بها سواى فاحسست ان الله قد استجاب دعائى كان ذلك لشديد خوفى على اخوانى وحرصى على الا يصاب احد غيرى بسوء وبعد وصولى نيابة امن الدولة بالقاهرة فوجئت بان الاستاذ جمال ماضى قد احضر وحده ايضا من الاسكندرية كلانا فى سيارة شرطة مستقلة ودخلنا الحجز لنرى عدد 27 أخ من مختلف المحافظات. سلمنا عليهم ووقفت مع اخى جمال فى الحجز نتحدث عن ما حدث اثناء تفتيش منزله وتتعالى اصواتنا بالضحك واذا بصوت د / عصام العريان المرتفع بطبيعته وضحكاته تنطلق من خارج الحجز وهو داخل علينا فتصافحنا وتعانقنا وشاركنا حديثنا المثير للضحك وباقى الاخوان ينظرون الينا بدهشة فاكتمل عددنا ثلاثون رجل وهم د / عصام العريان الامين المساعد لنقابة اطباء مصر وعضو مجلس الشعب عام 1987 ود / ابراهيم الزعفرانى امين نقابة اطباء الاسكندرية  المحاسب عبد الخالق حسن عبد الوهاب من" بنى سويف" , والمحاسب محمد العريشى ( القاهرة )  د / محمد سلامة ( الجيزة ) د / على عز ثابت مدرس بكلية طب اسيوط م / احمد محمود ابراهيم رئيس مجلس محلى حى الاربعين( السويس)  أ / محمد بسيونى حسين القصب مدرس ( طنطا ) أ / محمود سعيد الديب مدرس ( دمياط ) , المهندس الزراعى حسين اسماعيل عثمان ( القاهرة )  د / محمد عبد الغنى رئيس مجلس محلى مدينة الزقازيق أ / جمال سعد ماضى صاحب دار طباعة ونشر , المهندس الزراعى محمد حسن ابراهيم فرج ( بورسعيد )  أ / احمد محمد فرج مدرس ( الفيوم )  د. محمد عوض رمضان ( البحيرة )  م / جمال عبد الناصر بطيشة ( البحيرة ) , المحاسب محمد عبده ابراهيم ( القاهرة )  أ/ مصطفى عبد الحكيم حجازى عضو مجلس محلى مدينة وسيم( الجيزة ) أ / ابراهيم متولى حسين ( القاهرة )  أ / صبيح على صبيح ( القاهرة )  م / رزق عبد الرشيد يونس ( المنوفية ) , د / ابراهيم البيومى غانم عضو هيئة التدريس بجامعة القاهرة , أ/ قاسم محمد قاسم ( القاهرة )  د / محمود مصطفى البندار ( السويس )  أ/ بشير محمد العبد ( العريش ) , د / محمد طه وهدان عضو هيئة تدريس الاسماعيلية , أ/عبد الله طه وهدان ( تاجر )

وامرت نيابة امن الدولة بحبسنا احتياطيا فى سجن مزرعة طرة ثم نقلنا الى ملحق سجن مزرعة طرة .

 

ردود افعال القبض علينا عام 1995

 

كانت ردود الفعل واسعة جدا الخصها فيما يلى :

-قامت صحف احزاب المعارضة بدور كبير فى فضح ممارسات النظام بالقبض علينا خاصة ( جريدة الشعب  لسان حال حزب العمل الاشتراكى وجريدة الاحرار

-كما قامت النقابات المهنية ( سبعة عشر نقابة مهنية ) باصدار بيانات تستنكر فيها القبض علينا وقامت بالعديد من المظاهرات والاعتصامات--الاتصال بالمسئولين ولجان حقوق الانسان المصرية والعربية والدولية - انتداب محامين كبار لحضور التحقيقات والدفاع عنا

-الحركة داخل الاوساط الطلابية والنقابية والشعبية لاستنكار هذا القبض والحبس .

-كما قامت الاتحادات النقابية العربية بادانة هذا العمل المنافى للحرية وحقوق المواطنين .

-قيام نقابات المحامين ببريطانيا وغيرها بالتنديد بالاعتقالات وحضور بعضهم للمحاكمات

-قامت قيادات اخوانية امثال د / عبد المنعم ابو الفتوح وأ / مختار نوح بمقابلات مع بعض الرموز اللصيقة بالنظام المصرى الذى ابلغوهم ان هذه القضية اكبر من كل مرة وانها ستتصاعد وان القيادة السياسية تعد للاخوان ما هو اسوا خلال المرحلة القادمة .

 

دفعة ثانية  تدخل السجن في يوليو 1995

استمر تجديد حبسنا احتياطيا مدة ثلاثة اشهر ثم بدات نيابة امن الدولة اخلاء سبيل البعض منا فى كل مرة وبعد ستة اشهر لم يتبقى منا الا اثنى عشر رجلا بالسجن وعرضنا على محكمة جنايات منعقدة بغرفة مشورة وتم الافراج عن اربعة منا وجدد حبس الثمانية الباقين خمسة واربعين يوم ولم تمضى ايام علينا نحن الثمانية فى السجن وفى يوم 18 يوليو 1995 فوجئنا ليلا باصوات مسجونين جدد يدخلون السجن باعداد كبيرة وحين سالناهم من داخل الزنازين عرفنا انه تم القبض على ما يزيد على اربعين رجلاً من الاخوان المسلمين خاصة من اعضاء مجلس الشعب السابقين منهم الاستاذ / محمد حسين عيسى ( الاسكندرية ) , الحاج حسن الجمل رحمه الله من القاهرة , الدكتور / محمد فؤاد عبد المجيد ( كفر الشيخ ) وعدد من اعضاء مكتب الارشاد و أ . د / محمد حبيب ( عضو نادى اعضاء هيئة التدريس باسيوط وعضو مجلس شعب سابق ) , م / خيرت الشاطر ومن النقابات المهنية د / انور شحاته امين صندوق النقابة العامة ( رحمه الله ) واخوانه من النقابيين الأستاذ محمود أبو رية الدقهلية  و الأستاذ نبيل عزام و الحاج حلمي حمود( 80 عاماً ) بور سعيد  الحاج عبد الفتاح الشريف والأستاذ محمد سويدا ن والأستاذ محسن القويعي  البحيرة الأستاذ عبد الفتاح عبد الصمد رحمه الله  الفيوم الأساذ سيد النزيلي  والمهندس  محمد الصروي والدكتور محمد عبد اللطيف د/محمد سعد عليوة (الجيزة)  والشيخ علي متولي شرقية والشيخ سيد الصاوي والأستاذ لاشين أبو شنب  والأستاذ عاشور والأستاذ الدكتور السيد عبد الستار أ.د/ عبد الحميد الغزالى ( جامعة القاهرة )  وزاد عددنا بالسجن مرة اخرى عن خمسين رجلا وتم التجديد للمجموعة الجديدة الحبس الاحتياطى .

 

الإحالة الى النيابة العسكرية بغير سابق إنذار

خرجنا نحن الثمانية الباقين من القضية الأولي من صباح يوم السبت 2/9/1995 يودعنا إخواننا بالأناشيد وكلنا فرح وبشر للذهاب إلي محكمة جنوب القاهرة حيث نحن معتمدين علي الله ومتوكلين عليه وحده في أن يكون القاضي عادلاً منصفاً وأثناء سير سيارة الترحيلة لاحظنا أنها تسير في إتجاه مدينة نصر وتذهب إلي الصحراء فما كان منا إلا أن انفجرنا في النكات والضحك ( لان قبلها بيوم كان يحكي لنا أ / محمد الصروي عن حادث في عام 1965 حين اقتادوه وقالو له سوف يطلق عليك الرصاص وشاهد قوات تحمل السلاح داخل السجن حوالي مائتي فرد فقال فتأكدت أني ميت فترددت أاقول  لا إله إلا الله أم أقول أستغفر الله فاهتديت إلي ان أقول مرة لا إله إلا الله والثانية أستغفر الله...... وظل علي هذا الحال وفوجيء أنه ذاهب لعمل فيش وتشبيه) انتهت قصة الأستاذ محمد الصروي"رحمه الله".

فلما وجدنا السيارة تتجه بنا  إلي  الصحراء قلنا يمكن سيطلقو علينا الرصاص فقلنا وكلنا سرور وفرح بسرعة يا جماعة قولوا مثلما كان يقول الأستاذ الصروي لا إله إلا الله أستغفر الله   لا إله إلا الله أستغفر الله  وظللنا  نمرح في السيارة وقائد الحملة يوقف السيارة مرة بعد أخري ليسئل عن  الطريق ورحنا ننادي عليه ونحن نضحك  ( يا  بيه اذا مكنتش عارف إحنا رايحين فين رجعنا لإخونا في ملحق طرة إحنا مش جايين من الشارع !) وراح يضحك هو الآخر  ولكنه رفض أن يخبرنا بوجهتنا حتي وصلنا إلي النيابة العسكرية في الحي العاشر بمدينة نصر قلنا للضابط ( يا عم أنت غلطان في العنوان المفروض نروح محكمة جنوب بمصر الجديدة وملناش دعوة بالنيابة العسكرية  -  و لم نكن قد قرانا الخبر في جريدة الأهرام-    فقال الضابط: لا الجواب اللي معايا موجه للنيابة العسكرية  فقلنا يا عم إحنا معناش المحامين قال أنا مليش دعوة غير بترحيلكم أنتم ناس دكاترة ومهندسين وتقدرو تتصرفوا وبعدين فتح الباب ودخلت العربية وتوقفت في الحديقة التابعة للمبنى وظللنا ننادي علي المارة حتي إستجاب لنا إثنين من المحامين وكان أحدهما من الإخوان المسلمون ويعمل محامياً في المحاكم العسكرية وطلبنا منهما اللإتصال بالمحامين ليبلغوهم اننا بالنيابة العسكرية فعلا بعد ساعة وصل ثلاثة من إخواننا المحامين وسلموا علينا ودخلو المبني وبعد قليل نزلنا من السيارة ونحن نهتف هتافاتنا المعهودة

 

داخل قاعة بمبنى النيابة العسكرية

دخلنا قاعة محكمة كانت صغيرة جداً ولم يكن بالقاعة كلها سوانا في الحجز ولحق بنا ثلاثة من شباب المحامين وبدانا ندعو الله علي الظالمين وبعد قليل دخل القاعة صول ونادي (محكمة ) فدخل لواء جيش وعقيدين ومقدمين  وجلسوا علي المنصة وكان اللواء اسمه/ عبد المنعم نافع فقال وهو مضطرب لأحد الجالسن  علي المنصة من جهة اليمين طلبات النيابة فقام ممثل النيابة العسكرية واقفاً وقال أطلب مد الحبس45 يوماً لكل المتهمين ثم استدرك اللواء قائلاً آسف استني يا نيابة بطلباتك لغاية ما ننادي علي المتهمين ونثبت حضورهم وحضور المحامين أولاً....! ولم يكن امامه إلا ورقة مكتوب فيها أسماؤنا ووظائفنا نادى علينا بقراءتها وقال أنتم متهمون بتهمتين: الاولي هو الإنتماء لجماعة محظورة والثانية التغلغل في الأوساط النقابية والشعبية للوصول للحكم وقمنا جميعاً برفض التهم التي وجهت إلينا وتكلم الدكتور عصام العريان وقال يا سيادة اللواء مين اللي بيتهمنا فتلعثم اللواء وقال النيابة العسكرية اللى بتتهمكم قال الدكتور عصام النيابة العسكرية يافندم عمرها ما شافتنا ولا شفناها ثم وجه حديثه إلي النائب العسكري يا سيادة النائب العسكري حضرتك شفتنا قبل كده فاستدرك اللواء قائلاً: لا اللي بيتهمكم نيابة أمن الدولة فقال عصام أنتم يا فندم ناس عسكريين مالكم ومال نيابة أمن الدولة فرد اللواء : النيابة العسكرية إمتداد وتنسيق مع نيابة أمن الدولة  وعندها ضحكنا جميعاً ثم تكلم أحدنا وقال" يا سيادة اللواء احنا حضرتك جايين هنا غلط  يا فندم أنتم مالكم ومالنا إحنا لا ناس عسكريين ولا ناس قمنا بأعمال عنف احنا بنرفض الزج بالجيش في خلاف سياسي بيننا وبين الحكومة . الجيش يا فندم له رسالته التي نحترمها ونقدرها "  رد اللواء:  مفيش غلط ولا حاجة القضية دلوقت محولة لنا. وهنا طلب المحامي عبد المنعم عبد المقصود الإطلاع علي قرار الإحالة فقال اللواء مش معايا دلوقت هو أنت مش مصدقني وقام منتفضا من علي كرسيه وقال الحكم بعد المداولة وعاد  بعد قليل ليقول قررت المحكمة استمرار الحبس الإحتياطي لجميع المتهمين 45 يوما . ثم عدنا إلي السجن مرة أخري لنجد اخواننا في استقبالنا وكانو مشفقين علينا حين قرأوا في الصباح تحويل قضيتنا وقضيتهم للقضاء العسكري ولقد فوجئوا بنا عائدين وكلنا قوة وعزيمة لنحكي لهم ما حدث من مواقف وطرائف .

 

دفعة ثالثة من الإخوان تنضم إلي المحكمة العسكرية سبتمبر 1995

 

وفي يوم 28 /9 تم القبض على كلاً من  الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والأستاذ الدكتور محمود عزت عضوي مكتب الإرشاد.كما وصل الى السجن ممن كانوا معتقلين فى سجون آخرى كلاً من  الأستاذ طلعت فهمي والأستاذ عبد العزيز زويل والمهندس أسامة مسعد والأستاذ محمد شحاته والدكتور سيد سمك والأستاذ فهمي عامر والأستاذ حامد المداح والحاج حسن و المهندس الكيميائي مصطفي حلمي من (الأسكندرية ) والأستاذ الدكتور علي عمران وخمسة معه من (المنيا )

وبهذا يبلغ عدد الذين قدموا للمحكمة العسكرية فى القضيتين رقم " 8،11" لسنة 1995 ثلاث وثمانون من الاخوان المسلمين من كافة الاعمار والمحافظات والمهن

 



في19,أيار,2007  -  04:02 مساءً, مجهول كتبها ...

بجد يا دكتور انا مش عارف اقول لحضرتك ايه بس واحده واحده احنا عيزين نقرا وعندنا امتحانات لو ممكن في الصيف كل يوم بيستين مش مشكله بس مش دلوقتي
واتمني حضرتك ترد علينا في الردود

في20,أيار,2007  -  04:57 مساءً, ibnyosry كتبها ...

ربنا يديك الصحه يا دكتور ويقوى زاكرتك الطيبة